«إبراهيم العقيلي: معاهد التدريب».. الخطوة الأولى نحو توفير الكادر البشري

تُعَدّ تنمية الكادر البشري أحد عوامل تحقيق التنمية المستدامة والاقتصادية في أي بلد؛ لكن في السعودية كانت تلك الاستراتيجية ركيزةً أساسيةً، تهدف إلى تعزيز قدرات المواطنين وتحسين جودة حياتهم.

معادلة الكادر البشري المتمكّن في سوق العمل لم تكُن بالأمر السهل، فخلال السنوات الماضية عملت المملكة على عدّة مسارات؛ منها توفير العديد من المبادرات التي تهدف إلى تنمية الفرد وتوطين الوظائف في مختلف القطاعات، ومنها قطاع الأغذية الذي شهد نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، بفضل المبادرات الحكومية التي تهدف إلى تحسين وتطوير مهارات القوى العاملة المحلية، عن طريق التدريب والتأهيل من خلال المعاهد الفنية. تلعب معاهد التدريب دورا محوريا في تعزيز كفاءة وإنتاجية الموارد البشرية، فعلى سبيل المثال وليس الحصر، معهد الصناعات الغذائية أسهم في تحسين المهارات الفنية والمتخصصة للكوادر البشرية، مما يزيد مِن كفاءتهم وقدرتهم على مواجهة التحديات الجديدة في سوق العمل.

كما نجحت استراتيجية المعاهد الفنية والمهنية في تعزيز ثقافة الابتكار والإبداع بين العاملين، وتقليل الفجوة بين ما يتعلّمه الأفراد في المؤسسات التعليمية وما يحتاجون إليه في سوق العمل. وتعتمد معاهد التدريب أيضا على أحدث التقنيات والأساليب التعليمية لضمان تقديم تدريب فعّال ومحدّث، بجانب التوسّع المستمرّ مع الشركات والمؤسسات المحلية والدولية، لتوفير تدريب موجّه ومتخصّص يتناسب مع احتياجات هذه الجهات.ووفقا للأرقام، التي تزيد بشكل مستمر حول توفير فرص العمل والتوطين، نجد أن معاهد التدريب كان لها دور محوري في تعزيز كفاءة وإنتاجية الموارد البشرية.

 

إبراهيم بن سعود العقيلي

المشرف العام، المدير التنفيذي لمعهد الصناعات الغذائية