مدير المصانع في المراعي يتحدث عن سر النجاح وملف التوطين

مارتن جون

مدير المصانع في المراعي يتحدث عن سر النجاح وملف التوطين

“سر النجاح”.. 

رحلة مع مدير المصانع في شركة المراعي 

نجاحات مستمرة وشراكة قوية قدمتها شركة المراعي خلال السنوات الماضية مع معهد الصناعات الغذائية في مجال التدريب والتوطين، مما ساهم بشكل كبير في ضخ أيادي وطنية قادرة على تقديم المزيد في مجال صناعة الغذاء. 

دور ريادي دفعنا للاقتراب أكثر من خلال حديثنا مع مدير المصانع في شركة المراعي مارتن….

البداية كانت عن تجربته الشخصية في الإقامة داخل المملكة، وهنا يقول مدير المصانع في شركة المراعي، وجد هنا الأمن والأمان والإصرار على النجاح وتقديم شي مفيد بأيادي وطنية، وتابع: “أرغب باستكشافها، وتعلّم المزيد عنه”.

وفيما يخص المجال العملي، ما هو منظورك عن ملف توطين الوظائف والكفاءات السعودية في قطاع الصناعات الغذائية؟

يقول مارتن، إنه يتفهم جيدًا أهمية ملف التوطين والدفع بكفاءات وطنية في شتى مجالات العمل وبالأخص مجال صناعة الغذاء، مؤكدًا استيعاب السوق السعودي لتلك الكوادر الوطنية. 

ويؤكد مدير المصانع في شركة المراعي، أهمية الخطوات السعودية في حماية وتأمين قطاع صناعة الغذاء من خلال التحاق الكوادر بالفرص التدريبية والتطويرية المستقبلية في هذا المجال.

ويُضيف مارتن خلال حواره، أن هناك الكثير في الفرص الرائعة في العديد من المجالات في الداخل السعودي للعنصر الوطني، الذي يُشمل باهتمام تدربي خاص وعلى مستوى عالٍ. 

وعن الوضع العالمي الراهن، كان هناك محطة للحديث عن كيفية الحفاظ على الأمن الغذائي؟

في تلك الزاوية، تابع، مارتن قائلًا: “لقد تغير العالم كثيرًا على مدار العامين الماضيين، وتعرضت مكاسب العولمة إلى خطر الانهيار، وهذا بدوره قد سلط الضوء على جوانب مثل سلاسل التوريد، والمهل الزمنية ومخاطر الإمداد، وتحديدا الإمدادات الغذائية، والتي حتى الوقت الراهن يتم التعامل معها كأمر مسلم به.  

وشدد مدير المصانع في شركة المراعي، خلال حديثه على ضرورة إعادة التفكير بالقواعد التي تم وضعها من قبل بخصوص الأمن الغذائي فربما لم تعد هي النموذج المناسب، فهناك حاجة إلى طرق جديدة للتفكير وللعمل. 

وأشار إلى أهمية الكادر البشري في تلك المعادلة مستقبلًا، فهم الحل والعامل الأساسي في ايجاد وابتكار حلول جديدة.

“الكادر البشري هو أساس المعادلة” ولذلك تم تسليط الضوء خلال الحديث مع مدير المصانع في شركة المراعي، على دور معهد الصناعات الغذائية في تلبية احتياجات القوى العاملة الوطنية.

وهنا يقول مارتن، إن التدريب والتطوير جزءان أساسيان لمسار الموظف المهني، فمن خلالهما نجح معهد الصناعات الغذائية في مساعدة العنصر البشري على التطور. 

ويؤكد أنه من الضروري أن يكون هناك شراكة فعالة كالقائمة الآن، مع المعهد والمراعي لضمان تلبية الاحتياجات المتغيرة للأعمال، ويتم تحقيق ذلك من خلال الحوار المفتوح والنضج والتعاون؛ بهدف ضمان أنّا نقدم أفضل تدريب ممكن للموظف، والذي سيمكن المتدربين من الاندماج بسلاسة في الشركة والحصول على مسار مهني ممتد.

في السياق ذاته، كيف ترى نموذج التوظيف الذي يبدأ بالتدريب المكثف؟

من المهم أن نفهم أن هذه هي بداية الرحلة، وليس الوجهة النهائية، فيجب علينا جميعًا الاستمرار في التدريب والتطوير طوال مسيرتنا المهنية وذلك لأجل أنفسنا في البداية، ومن ثم مشاركة تلك المعرفة مع الآخرين. 

ويؤكد مدير المصانع في شركة المراعي، أن التخطيط ووضع خارطة للطريق هما جزءان أساسيان لأي رحلة، وكلاهما يأتي كنتاج للتدريب المكثف، فهو يساعد على وضع رؤية واضحة حيث يمكن للشخص أن يطور نفسه ويستمر في التعلم والنمو مع نمو حياته المهنية وتطورها.

المراعي.. كيف ترى طموحات الشركة في قطاع الغذاء؟، وما هو سر. النجاح؟ 

“نريد أن نكون الأفضل دائمًا”، هكذا أجاب علينا مدير المصانع، حيث أكد أن الهدف الأساسي هو أن تكون المراعي الخيار المفضل والأول للمستهلكين من خلال منتجات الأطعمة والمشروبات العالية الجودة.

وفيما يخص سر النجاح، أوضح أنه المستهلك والأيدي العاملة “الناس” هم سر نجاحنا.